حوار مع صديقي الملحد هو كتاب من تأليف وكتابة الفيلسوف والطبيب المصري مصطفي محمود, صدر في عام 1986, يحاول الكاتب فيه أن يجيب علي أسئلة لمحلدين عن الدين الإسلامي الحنيف, وعن أفكار يطرحها العقل البشري في وقت ما.
يصف الكاتب محاورة فكرية بينه وبين صديقه الخيالي الملحد, فيتحدث عن أسئلة الحادية معروفة مثل: "هل الله موجود؟" و"من خلق الله؟" فيجيب بدوره عنها بشكل منطقي وعلمي.
ملخص حوار مع صديقي الملحد
ولأننا لا نرى الله، لأننا لا نعرف المستقبل، ولأن الآخرة غيب، ولأن مَن يمت لا يعود؛ انتشرت أحاديث الإلحاد، وسادت الأفكار المادية، وعَبَد الناس أهوائهم وضعفوا لشهواتهم، وتقاتلوا على الدنيا، ونكر أكثرهم بالآخرة، وليس بَعد الموت شيء، وتقاتلت الدول على ذَهَبِ الأرض وما بها، وأصبح هناك نظريات للكفر، كما أصبحت هناك فلسفات للماديات، وللإنكار محارِبين، وللمنکِرین کعبة يتعلقون بها، ويَحُجُّون إليها في ذهابهم وإيابهم، کعبة يسمونها: (العِلم )، وعاد الحوار مع صديقي الملحد مرة أخرى، وعادت موضوعاته عن الجبرية والاختيار، والبعث، والمصير، والحساب؛ لتصبِح مواضيع الساعة، وتَعُود هذه الطبعة الجديدة في وقتها وميعادها؛ لتشارِك في حل هذا اللغز، وتَعُود لتفسِّر الموضوع من منطلق العلم الثابت والإشارات القرآنية، والإيمان بالله.
1. من خلق الله؟
يقول الله في كتابه "قل هو الله أحد * الله الصمد * لَم يَلِد ولَم يُولَد * ولَم يَكن له كُفوًا أحد "
إن الله موجود والدليل علي ذلك "قانون السبيبية". فلكل صنعة صانع, ولكل خلق خالق, فالرسم يدل على الرسَّام، والنقش يدل على النقَّاش، والكون بهذا المنطق أقوي دليل على الإله القدير الذي خَلَقه.
فيتساءلون من خلق الخالق؟ وهذا سؤال خطأ تماما؛ فأنت تقول بأن الله خالق، ثم تقول مَن خَلَقه! فبذلك تجعل الله خالقا ومخلوقا في ذات الوقت وهذا لايصح. فبهذا السؤال أنت ايضا تتصور أن الله خاضع لقوانين قام الله بوضعها لمخلوقاته؛ فالخالق وضع لنا قانون السببية، وهو الذي خلق الزمان والمكان، ولا يمكن أن نتصور أن الله خاضع لقانون السببية ولا لقوانين الزمان والمكان التي وضعها.
2. لما يحاسبني الله؟ إن كان يعلم أفعالي قبل حدوثها
3. لما خلق الله الشر؟
4. ما ذنب الذي لم يَصِله القرآن والدِّين؟
5. هل مناسك الحج وثنية؟
6. هل القرآن مِن تأليف (محمد )؟
7. تناقضات في القرآن!
8. هل المعجزات مقبولة عقلًا؟

0 تعليقات